Dr.Manal Al Mansoori & Dr.ALia Al Shama shares in emarat alyoum newspaper report about stray animals

د.منال المنصوري و د.علياء الشمعة في حوار مع الامارات اليوم

http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2016-12-30-1.957243

 

http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2016-12-30-1.957243

 

#Repost @splendoreuae ・・・ شكرا للامارات اليوم والصحافية ديانا أيوب على تغطية هذا الجانب المهم في الاعمال الخيرية ? أطلقت مجموعة من المواطنين مبادرة خاصة بإنقاذ الحيوانات، تهدف إلى تقديم المساعدات والإسعافات الأولية للحيوانات سواء التي تخلى عنها أصحابها، أو حتى المصابة التي تعرضت للحوادث. تتلقى المجموعة المنتشرة في كل إمارات الدولة، البلاغات حول الحيوانات التي تحتاج إلى الإنقاذ، فيذهبون إلى مقر الحيوان وينقلونه إلى المستشفى إن استدعى الأمر، لتأمين ما يلزمه من علاجات وإسعافات، لضمان بقائه على قيد الحياة. الدكتورة منال المنصوري، المتخصصة في الطب التجميلي، تكرس الكثير من وقتها للإنقاذ، وأشارت إلى أن الإنقاذ يشمل الكثير من الفئات، منها الحيوانات التي تخلى عنها أصحابها، سواء لأنهم ملوا منها، أو بسبب ظهور علامات المرض عليها، أو الحيوانات التي تعرضت لحادث سيارة أو وقوع. وشددت على أن الخطوة الأولى التي يقوم بها المنقذون تكمن في نقلها إلى المستشفى، وإخضاعها للكشف والفحوص اللازمة، ومن ثم «إخصائها» لتفادي تكاثر الحيوانات، ما يمثل دعماً كبيراً لأهداف بلدية دبي في الحد من الحيوانات الموجودة في الشارع. ولفتت المنصوري إلى أنهم غالباً ما يعرضون الحيوانات للتبني بعد علاجها الذي يعد مكلفاً بالنسبة لهم، والذي قد يفوق أحياناً 5000 دراهم، مشيرة إلى أن عرضهم للتبني يشكل بداية الرحلة المتعبة، لأن الحيوان يمكث فترة طويلة عند أحد أعضاء الفريق، إلى أن يتم إيجاد البيت الجيد الذي يتبناه. وأكدت المنصوري أن علاج الحيوانات وتكاليفها مرتفعة، وهي تقع على عاتقهم، ولهذا أن هدفهم الأساسي يكمن في نشر التوعية حول أهمية حماية الحيوانات من التعرض إلى الحوادث، إذ الأساسي تأمين حد أدنى من الوعي المجتمعي حول كيفية تربية الحيوانات، وعدم إهمالها أو تركها تشرد على الطرقات، مشيدة بالقرار الذي عدل أخيراً من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والذي يفيد بتغريم المعذبين والمعتدين على الحيوانات مبلغاً يصل إلى 200 ألف درهم، والسجن لمدة سنة . وأشارت المنصوري إلى وجود ضغوط على بلدية دبي، التي لا يمكنها التعاطي مع كمية القطط الشاردة في الشوارع، كما أن الأهالي الذين يتخلصون من القطط بتركها في الشارع، يتسببون بفواتير عالية على المنقذين فهذه الدائرة الكاملة من المعاناة يمكن أن تتوقف، فيما لو تمت التوعية حول كيفية الاهتمام بالقطط وعدم تركها. ولفتت إلى انتشار ظاهرة إطلاق النار على القطط، إذ تعاملت مع إنقاذ قطة بعد تعرضهالرصاصة أصيبت بها تحت القلب ب ✳️#لا_للعنف_ضد_الحيوان #نحن_صوتهم #بوتي_ياني

A post shared by Putti_Yanni (@putti_yanni) on

Pin It on Pinterest

Share This